حذّر
مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني من مغبة ما حصل اليوم
ووجه انتقاداً شديد اللهجة إلى "حزب الله"، متهماً إياه باحتلال بيروت.
قباني، وفي رسالة وجهها إلى اللبنانيين، اعتبر ان "ما حصل اليوم اعتداء
على أمن الوطن اللبناني وعلى أمن أهل بيروت والمناطق التي اجتاحها
المحتلون
إقفال طريق بيروت - دمشق بالسواتر الترابية
وسقوط جرحى
ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن اهالي بلدتي تعلبايا وسعدنايل
عمدوا الى قطع الطرق المؤدية الى البلدتين، وقطعوا الطريق الدولية في
الاتجاهين بالسواتر الترابية. كما وقع إشكال في المنطقة ما ادى الى
سقوط ثلاثة جرحى من آل حمدان ورميتي ودندشي، ما استدعى تدخل الجيش الذي
تمكن من وقف الاشتباكات، إلا انها عادت وتجددت لاحقاً وادت الى سقوط
ثلاثة جرحى آخرين من عائلات محيي الدين وموسى وفواز.
ولفتت الوكالة الى أن طرق عدة قطعت بالاطارات المشتعلة مثل
طريق زحلة - الفيضة وطريق دير زنون، إضافة
الى قطع نقطة المصنع التي أغلقت كلياً بالسواتر الترابية، كما اقفل
طريق
بر الياس في اتجاه المصنع عند مفرق بلدة المرج. وقد قام الجيش بفتح
هذه الطرق، إلا أن الاهالي عادوا وأقفلوها.
وفي بيروت، أفادت الوكالة بأن طرق شاتيلا، الطيونة، السفارة
الكويتية - الجناح، الاوزاعي، طريق المطار بخطيه القديم والجديد، لا
تزال مقفلة بالسواتر الترابية والإطارات المشتعلة. كما شهدت بعض
المناطق في الضاحية الجنوبية حركة تجارية خفيفة حيث فتحت بعض محال
السمانة أبوابها
***
معلومات عن الاعتداء
على سيارتين للسفارة الإيرانية في المرج-بر الياس* *
***
"الجماعة الإسلامية": على
قيادات المعارضة توقيف هذه الموجة من العنف
علَّق المكتب السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" على "التطورات السلبية
للإضراب وتحوله إلى قطع الطرق والتعرض للممتلكات العامة والخاصة وإطلاق
النار والقذائف الصاروخية في احياء العاصمة، وقطع طريق المطار بالسواتر
الترابية، التي لا يمكن ان تكون الا نتيجة قرار كبير وخطير يعيد اجواء
الفتنة والقلق الى النفوس".
ولفت بيان الجماعة إلى أن "الاحتجاج السلمي مشروع، وهو جزء من حرية
التعبير، إلا أن الاعتداء على امن المجتمع ومصالح المواطنين وممتلكاتهم
ينذر بمخاطر كبيرة ليست خافية على احد. فالفتنة اذا استيقظت، لا سمح
الله، لن توفر أي طرف من الاطراف، وسيكون ثمنها غاليا على لبنان
واللبنانيين". وناشدت الجماعة "كافة القيادات ولا سيما قادة المعارضة
توقيف هذه الموجة من العنف"، مشيرة إلى أن "المسؤولية الوطنية تفرض على
الجميع التوقف عن التصعيد الذي يهدد مصير الوطن".
وختم بيان الجماعة بالقول: "تفرض الحالة المأزومة القائمة معالجة
سريعة، ونقل الخلافات من الشارع الى المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها
مجلس النواب والاسراع في اعادة احياء مؤسسات الدولة والتوقف عن تأخير
انتخاب رئيس توافقي للجمهورية، تكون اولى مهماته تشكيل حكومة وحدة
وطنية وادارة حوار وطني يعيد الثقة بين مكونات الشعب اللبناني