كيف تصنف آداء الجيش اللبناني في مواجهة التدهور الأمني


حكيم
ضعيف
غير عادل
Create Your Own Poll!
 

مواقع الأصدقاء وزوار الموقع

 مدرسة الأخوة الوطنية

 نادي النهضة برالياس

ثانوية برالياس الرسمية

http://www.barelias.com/

http://www.elmarj.com

http://www.lebweb.com/

http://www.skytv.barelias.com/

http://www.ali-askar.4t.com/

http://www.lebol.net/

http://www.kdaher.jeeran.com/

http://www.taliani.ca/

http://www.beautifulislam.net/

http://www.islamworld.net/

http://www.brancho.4t.com/

*******

http://www.6arab.com/

http://www.mazikana.com/

http://www.salmiya.net/

http://www.mx6rb.com/

 www.njom.net

http://www.musicoflebanon.com/

http://www.ozq8.com/

http://www.e-liban.com/

http://www.lahaonline.com/

 

 

 

قال تعالى"اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ" . المجادلةِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ" . المجادلة

الشرق الأوسط
2008 ,May 11

حزب الله.. ما أقبحها من صورة

طارق الحميد

صحيح أن الصورة تساوي ألف كلمة.. وتفضح الزيف، وتكشف الخداع. ففي خطاب ما بعد الانقلاب على لبنان، وتركيبته، ادعى حسن نصر الله أن ملايين الدولارات صرفت من أجل تشويه صورته، وصورة حزبه الإلهي، إلا أن أفعال الحزب هي التي فضحت كذب سلاح المقاومة، وزيف حرص حسن نصر الله على لبنان ووحدة تركيبته.

فكم هي فظيعة الصور التي بثتها وكالات الأنباء العالمية لمسلحي حزب الله، وقوات «أمل»، أول من أمس، وهم يطأون بأقدامهم، ويحرقون، صور الشهيد رفيق الحريري ليضعوا بدلا عنها صورة الرئيس السوري بشار الأسد.

ولا يقل عنها بشاعة إلا صور اللبنانيين التابعين للموالاة وهم مكبلون ومعصوبو الأعين أمام كاميرات قناة «المنار» المروجة لسموم إيران وحزب الله وهم يستجوبون في صور تظهرهم وكأنهم أسرى إسرائيليون وقعوا في يد حسن نصر الله، لا لبنانيون يجمعهم وطن واحد أهم ضمان له هو حق العيش للجميع.

تلك الصور فضحت الكثير، وستبقى راسخة في الأذهان عمرا من الزمن، ولن تمحوها حروب حزب الله الافتعالية، حيث أظهرت اللقطات صورا طائفية عدوانية مقيتة من رجال ايران وسورية الذين طويلا ما حاضرونا بالوطنية، وهاجموا خصومهم بالعمالة.

حين كان يقال إن حزب الله إيراني ـ سوري، وإن زعيم «أمل» نبيه بري ليس محايدا، بل تابع لسورية، كان محللو الخراب يخرجون علينا منظرين، ومشوهين للحقائق، مثلما كان يخرج لنا حسن نصر الله على مدى العامين المنصرمين مقسما بالله، وقاطعا أغلظ الايمان بأن سلاحه لن يرتد على الداخل، فهذه الصور فضحت لنا الزيف، وما يريده حزب الله للبنان.

فأي معارضة تلك التي تعلن انتصارها برفع صورة زعيم بلد آخر في عاصمتها، وأي معارضة تلك التي تعلق صور مرشد إيران على الجدران في الشوارع، وتحتفل بصور مراجع حزب الله و«أمل» في الأحياء السنية اللبنانية؟ هل بعد هذه العمالة عمالة؟

يتهم حسن نصر الله، وأعوانه وموظفوه، في وسائل الإعلام المحسوبة على إيران وسورية، النواب المنتخبين من قبل الشعب اللبناني بالعمالة فقط لأنهم يرفضون مشروعه الإيراني، ويرفضون الوصاية، وإعادة الاحتلال السوري للبنان.

رفيق الحريري، الذي داس رجال إيران وسورية صوره، لم يحتل بيروت ويحرقها، بل عمّرها، ولم يجتمع مع اسرائيلي في الخفاء، ولم يفاوض، مستغلا تشويش أزيز المدافع، وغبار القتال، حتى لا يرى أو يسمع أحد. كما لم يفاوض إسرائيل، لا عن طريق وسيط تركي ولا غيره من الدول العربية، ويعتبر رقبة حسن نصر الله ورقة في ملف المفاوضات، بل كان ضمانا لحماية لبنان، وسلاح المقاومة المزعومة، لبنان الذي يحتله حزب الله اليوم.

تلك الصور القبيحة التي شاهدها العالم أجمع، يجب أن تكون الجرس لمن لم يفق في عالمنا العربي، حيث ان تلك الصور تعكس ملامح الدولة الإيرانية المراد زراعتها في العالم العربي.

سعيد علم الدين
2008 ,May 11

هذا ليس انتصارا بل عار!

هذا ليس انتصارا بل عارٌ وأكثرُ من عار سيلاحقك على مدى العصور والأجيال يا حسن العار!

وعليك يا أبو الدمار كما احتفلت بكارثة تموز التي افتعلها عن سابق تصور وتخطيط مُعْلِناً "نصرك الإلهي" فوق الجثث المحترقة بغرور واستكبار، عليك اليوم أن تحتفل مع عصاباتك أمام كارثة قناة "المستقبل" التي كشرت عن أنيابك النتنة وأحرقتها ب"عارك الإلهي" وثقافة الموت والحرق والفتنة المذهبية التي أيقظها وتناثرت في كل الوطن العربي كالغبار. العار الذي جلبته بفعلك الآثم الشرير على اسم الله عز وجل الذي ابتدعته لحزبك نفاقا وتجديفا وتزويرا وتغريرا للناس البسطاء والمؤمنين المخدوعين بعسل الكلام وبأموال شعب إيران التي يبعثرها حكامه الجهلة الخبثاء للقتل والإرهاب وسفك الدماء والإجرام في فلسطين والعراق ولبنان. فمن يضع على علمه اسم الله يجب عليه أن يحترم على الأقل القيم الإلهية والإسلام لا أن يدوسها بالأقدام ويطلق نار الحقد والضغينة حتى على المشاركين في جنازة ويسبب مجزرة راح ضحيتها 6 شهداء أبرياء عزل و22 جريحًا في هجوم مسلح من عصابتك على مسيرة تشييع أحد أبناء منطقة طريق الجديدة. طريق العزة والكرامة وهي ستكون جديدة كما رسمتها دماء الشهداء الأبرياء وسنسير عليها جميعا مع الرئيس المفدى البطل الشامخ شموخ صخور الأرز وعنفوانه فؤاد السنيورة الذي دعانا لرفع الأعلام "ظهر غد للوقوف في الشوارع وعلى الشرفات وفي كل مكان من لبنان، دقيقة صمت وتفكير وتبصر في أن بلدنا يستحق منا أن نعمل حقيقة لإنقاذه ولانقاذ انفسنا".

ولكي ينهض بهمة الشرفاء: لبنان الوطن السيد الحر الديمقراطي العربي المستقل. نبتهل من الله الرحمة لأرواح الشهداء الأبرياء الطاهرة في سبيل قيامة لبنان، والصبر والسلوان لذويهم، والخزي والعار للقتلة المجرمين.

فما يحدث تحت عمامتك وأوامرك وأنظارك وشبكة اتصالاتك ليس انتصارا يا حسن الغدار على بيروت العزلاء، بل خزيٌّ عليك وعار! وعلى قيادة الجيش التي تركت عصاباتك الحاقدة تعيث بالمدينة خرابا وحرقا للمحال التجارية والمؤسسات وقتلا للأبرياء وترويعا للكبار والصغار.

وما قمت وتقوم به يا نصر الله بحق وطننا المدمى وشعبنا المظلوم وبيروتنا الثكلى من ظلم واستكبار لهو أكبر دليل على أن الإنسان بك قد مات. ومن مات إنسانه فقد إنسانيته والضمير والحس والإحساس وتَتَمْسَحَ جلده كالتمساح وخرجت له أنياب والعياذ بالله لا يضاريه بهمجيتها إلا الوحش الضار!

هذا ليس انتصارا بل عار عليك تاريخي أبدي لن تمحوه الأيام يا حسن نصر الله!

عارٌ عليك لأن بيروت ليست تل ابيب وراس النبع ليست مزارع شبعا

والطريق الجديدة ليست ما بعد حيفا. يا سيد نكران الجميل وقلة الوفاء!

عارٌ عليك لان ما مارسته في بيروت الأبية العزلاء ليس بطولة وانتصارا بقدر ما هو بلطجية وزعرنة وتعبير واضح عن نفسيتك الذليلة المريضة والحاقدة دون حق على أهل السنة واللبنانيين جميعاً.

اثبت يا نصر الله بأنك طائفي مهووس بالدماء، وجمع الأشلاء وأخذ ثارات داحس والغبراء.


انت يا حسن لا تقاتل لإعلاء كلمة الله، وانما لإعلاء كلمة الفرس على العرب، ،
فعار عليك يا نصر الله وألف عار على ما ارتكبت يديك بحق أهل بيروت من جرائم وإرهاب وحرق ودمار.

عار عليك سيلاحقك في هذه الدنيا والى يوم الحساب والعقاب حيث لا مفر من محكمة الواحد القهار.
*
"حزب الله" يسلم "القميص الوسخ" في بيروت الى ميليشيات "امل" والسوري القومي
الشرق الأوسط
2008 ,May 11


"عادت أمل" شعار طازج احتل جدران الشوارع والأزقة في بيروت الغربية ولاحظه الأهالي الذين استغلوا "الهدوء النسبي" للخروج وتفقد ما حل بالمدينة بعد سيطرة الميليشيات على الارض. وسارعت غالبيتهم الى شراء المواد الغذائية وتخزينها تحسبا للمجهول الآتي.

"عادت أمل" (الحركة التي يرئسها رئيس مجلس النواب نبيه بري) الى مظاهرها وطقوسها وحواجزها التي كانت سائدة خلال الحرب الاهلية. وعاد عناصرها ليقفوا هذه المرة جنبا الى جنب مع عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي في منطقة البسطة. هذا المشهد تكرر في أكثر من منطقة وزاد من خشية الأهالي الذين لم يستفيقوا بعد من صدمة وقوعهم تحت حصار الوضع الامني الجديد. لكنهم غالبوا الصدمة وخرجوا لتفقد محيط سكنهم، ثم حاولوا التنقل، مشيا في ساعات الصباح الاولى، وفي السيارات قرابة العاشرة. فقد بدا واضحا ان المسلحين تساهلوا مع سعي البعض الى ازاحة السواتر الحديدية والعبور من شارع الى آخر.

لكن "التشكيلة الحزبية" على الحواجز صفعت ذاكرة الذين يعرفون ان هؤلاء المسلحين الذين كانوا حتى الأمس القريب مواطنين عاديين، خلعوا عنهم قميص المواطنة ولبسوا "القميص الوسخ" للمناطق الغربية في بيروت، تماما كما كانت الحال خلال الحرب الاهلية. لا يصدق العابرون ان هذه "التشكيلة" هي صاحبة القرار على الارض. فالجميع يعرف ان القوة الفعلية والتخطيط لتنفيذها هما مسؤولية حزب الله الذي يملك السلاح والتنظيم الكفيلين بالسيطرة على مناطقهم.

الضحية الاولى لحركة التجول الخجولة كان قانون السير، وذلك من باب ان "للضرورة أحكامها". هذه الاحكام قضت بأن تصبح كل الطرق والشوارع مباحة للسائقين كيفما ارتأوا. لكن الانتهاك بقي مقبولا لغياب الازدحام. اما الضحية الثانية فكانت الطرق والشوارع التي امتلأت بالنفايات والحطام والسيارات المحترقة. لم تنفع محاولات شركة "سوكلين" المولجة جمع النفايات، تنظيف الشوارع، فالعاصفة التي اجتاحتها تحتاج الى أكثر من الهدنة الصباحية.

الحواجز بين الأزقة كانت أشبه بمقاهي الرصيف. مقاعد وكنبات لاستراحة المحاربين. كانوا يجلسون جماعات باسترخاء ولا مبالاة وكأنهم في أمكنتهم الطبيعية. يراوح عدد كل مجموعة بين الثلاثة والخمسة عناصر. بعضهم من سكان الاحياء والبعض الآخر غرباء قدموا لـ"النضال". حولهم تنتشر آثار السهر من بقايا مشروبات غازية وقشور المكسرات والفاكهة وتغطي المكان وتعيد الى الذاكرة الطقوس التي كانت متبعة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، تاريخ انتهاء الحرب الاهلية مع اتفاق الطائف. الصمت والوجوم استمرا سمة العابرين، يضاف اليهما غضب كامن. يقول هيثم من سكان النويري، بصوت هامس: "انهم مجانين. فعلا لا يدركون ماذا يفعلون. يظنون ان إظهار بعض المسدسات والبنادق على شاشة تلفزيون المنار يكفي ليثبتوا انهم انتصروا. يضحكون على جمهورهم وعلى من لا يعرف بيروت جيدا. لكنهم لا يستطيعون ان يضحكوا علينا وأن يستخفوا بذكائنا. ما حصل خلال الايام الثلاثة الماضية لم ينته، لأنهم قرروا ذلك. زرعوا الحقد في قلوبنا وعليهم ان يتحملوا النتائج".

في منطقة رأس النبع انتشار متواضع لشباب حزب الله. نعرفهم من الشرائط الصفر حول سواعدهم. يقترب أحدهم من غسان، وهو أحد سكان المنطقة، ويسأله اذا كان احد قد أساء إليه. لا يجيب غسان يمشي بضع خطوات ثم يقول لجاره بائع الخضار: "لم يعد ينفع الحزب هذا الادعاء الكاذب بالأخلاقيات والحرص على الناس. فعلوا ما يريدون ثم سلموا قميص بيروت الوسخ الى حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي ليعيث عناصرهما فسادا، وهم يعرفون جيدا ماذا يمكن لهؤلاء ان يفعلوا. فهم ينتظرون مثل هذه المناسبة لتصفية حساباتهم مع الذين رفضوا الوجود السوري وأدواته في لبنان. بالامس كانوا يعبرون في مواكب دراجاتهم النارية ويطلقون ابواقها مرفقة برشقات الرصاص ابتهاجا. واليوم يريدون ان نصدق انهم حريصون علينا".

لكن البعض لم يجد في سقوط أحياء بيروت الغربية بيد الحركة والحزب غضاضة. حتى ان امرأة من سكان بربور لم تتوان عن رش موكب الدراجات المحتفلة بالرز وماء الزهر ورافقت احتفالهم بزغرودة أثارت حفيظة جيرانها. وفي منطقة الحمرا لم يكن الوضع أفضل. الهدنة الصباحية لم تلغ التوتر المسائي الذي كرسه انتشار المسلحين الذين عمدوا الى سؤال المارة عن اسمائهم ومناطقهم. سيدة كانت تزور مريضا في مستشفى كليمنصو سألها مسلح من "القومي" عن اسمها فاستدل على طائفتها وقال لها: "انت مارونية. يمكنك ان تمري".

فرز الامكنة يعيدنا أيضا الى أدبيات الحرب الاهلية. حسان يطلب من صديقه حازم مرافقته الى منزله لشرب فنجان قهوة ومناقشة الاوضاع والمستجدات الراهنة. يرفض حازم ويبرر الامر فيقول: "لا اجرؤ بعد اليوم على زيارتك. منزلك يقع تحت سيطرة الحزب السوري القومي وانا اخافهم".

حسن، وهو شيعي، ينظر الى ما يجري من زاوية مختلفة. يقول: "لا استطيع ان اخرج من جلدي. أحب حزب الله والسيد حسن نصر الله. لكن لا أحب ما يفعلونه ببيروت". ويؤكد انه شعر بالخجل من جاره الذي فتح بيته خلال حرب يوليو (تموز) لأهله الهاربين آنذاك من العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان.

مغامرة التجول في شوارع بيروت الغربية تنتهي مع انتهاء الهدنة الصباحية. تعود الأجواء الى التوتر. اتصال ينبئ من خرج من بيته بأن الطرق بدأت تقفل. لكن العودة ليست بسهولة المغادرة. والإقفال هذه المرة لم يتم بسواتر حديدية يمكن إزاحتها وانما بمكعبات اسمنتية تحتاج رافعة لنقلها من مكانها. الامر الذي يفرض على سكان بربور مثلا الدوران حول المفارق المؤدية الى داخل المنطقة. هنا لا ينفع إلا الإقناع والتحايل على المسلحين ومحاولة استمالتهم بإسم الجيرة وبذكر بعض المعارف من المسؤولين الامنيين في المنطقة. ليأتي الجواب دائما بأن الاوامر تمنعهم من فتح الطريق. لكن الاصرار يفيد والعودة بالسيارة الى المنزل تصير ممكنة، ليواريها صاحبها في مرآب تحت الارض خوفا من اصابتها برصاص طائش او قصف عشوائي.

تعود الشوارع الى سباتها. الهدنة الصباحية قد لا تتكرر. لكنها تردّ من عايش الحرب الأهلية الى الثمانينات من القرن الماضي، آنذاك كان المقاتلون يحددون دوام الحياة ودوام الموت او الانزواء في المنازل.
***
زوجتي على حق
عماد موسى ، الجمعة 9 أيار 2008

كلما أطلّ السيد حسن نصرالله على إحدى الشاشات العملاقة مخاطباً الجماهير غاضبًا محتدًا أو مبتسمًا  هادئًا مزهوًّا معتدًّا بنفسه، تسألني زوجتي : "في حرب؟". وكنت أجيبها: "حرب مين على مين؟ السيّد رجل عقلاني. رجل حسابات. لايمكن أن يخوض مغامرة جديدة".

 "إسكتْ إسكتْ شو فهّمك!" تقول. تفتح جارور الخزانة.  تطمئن إلى صلاحية جوازات السفر. تعيد الإسطوانة : "ليش ما منسافر نحن والولاد؟ أنا خائفة". أخفّف عنها. تتوتر. تخرج مسرعة. تأخذ السيارة. تهرع مذعورة إلى السوبر ماركت وتعود بعد ساعتين أو ثلاث والسيارة تنوء بحمولة  بيك ـ أب: طحين، سكر، حليب، نبيذ، مكسّرات، معلبات، علب كبريت، بونبونات غاز، شمع وبطاريات... على سبيل الإحتياط من حرب محتملة.

في  الإطلالة الإعلامية الأخيرة لسيد المقاومة إتصلتُ بزوجتي كي أنصحها بالتحرّك سريعًا لتأمين الإحتياط الإستراتيجي، فردّت علي من بين رفوف  الزيوت والسمن ومراطبين الكبيس وسألتني مذعورة : وصلوا علينا؟

أجبتها ببرودة: ليس بعد. النائب نعمة الله سيدافع عنا في كسروان بكل ما أوتي من قوة. وتقول المعلومات يا زوجتي إنّ  السيد نصرالله مشغول الآن بملاحقة فلول العدو المتصهين في رأس النبع والمزرعة والمصيطبة وكليمنصو وحي الوتوات والطريق الجديدة، ويسطّر مقاتلوه الملثمون ملاحم بطولية. سطرٌ أحمر وسطر أسود. وما أن "يطهّر" بيروت من أهلها، ومن "ميليشيا المستقبل" سينظر ورئيس حركة أمل نبيه بري في أمرنا. والأمل كبير ألا يرمي بنا أحدهما في البحر... وهما  بعون الله وعون الرابية وسليمان بنشعي على كل شيء قادران.
زوجتي على حق.

نصرالله مشروع الحرب  الداخلية مع وقف التنفيذ، فعلها. نصرالله قائد جماهيري يقدّس السلاح. ويستعمل السلاح فقط للدفاع عن السلاح. واستعماله. الآر. بي. جي  للدفاع عن  خيبر واحد، والكلاشينكوف لحماية رعد 2، وتدمير مكاتب "المستقبل" وكم أفواه الإعلام الحر لصيانة شبكة إتصالات دولة  "حزب الله" الشقيقة، أما إغلاق مطار رفيق الحريري الدولي  فيحافظ على هيبة العميد وفيق شقير ويُلبي المطالب العمالية ويؤمن مصالح الناس. وإذا جيئ بغير شقير لهذا المنصب سيعتبره السيد منتحل صفة!
بالمناسبة هل يشاهد العميد التلفزيون مثلنا ؟ وهل لديه كلمة كي يقولها لمجاهدي الحزب الذين رفعوا السواتر وحرقوا بيروت كرمى لمنصبه وموقعه كـ"أسد في المطار" بحسب توصيف الحزب الخميني له؟ أو أنه كضابط لا يتكلّم. ولا يستنكر. إنه  وضع إستثنائي ومصيري. قلْ كلمة حقّ سيادة العميد.
زوجتي تسأل عن شعورك. هل أنت مطمئن إلى وضعك؟
طمئنّا.

إنها الحرب بإرادة "إله" الحرب وتخطيطه ومفاجآته وليس من يردعه. لا قوة في العالم تردع نصرالله.
زوجتي على حق.
مع فقدان الحماية، وهشاشة تركيبة الأجهزة الأمنية لا يمكن أن  ننتظر السيد نصرالله على مفرق غزير، أو في ساحة الجديدة  كي يعلّمنا ويهذّبنا وكي نقدّم  واجب الطاعة إليه، ونسأل خاطره. لن نسلّمه مستقبل أولادنا. فيوم  تؤول الدولة لدولته، البحر أمامنا. البحر لا الحرب. "جهّز الباسبورات للسفر قبل أن يجهِز سماحة السيد على الدولة يا زوجي العزيز"!







 

contact: barelias@barelias.net

khaliddaher@hotmail.com

  barelias.net2005

 

الصفحة الرئيسية  

كلمة الموقع
برالياس في التاريخ
العائلات
نظرة عامة عن برالياس
المجلس البلدي
مكتبة الصّوَر
جمعيات وأندية
المؤسسات التعليمية 
أخبار ومناسبات
أخبار الرياضة
دليل هاتف برالياس
دليل المواقع اللبنانية
دليل المواقع العربية
اقرأ بريدك
سجل الزوار
اتصل بنا

 جذور العائلات في برالياس 

مناطق سياحية في لبنان

معجزة الأعداد والأرقام