|
فأمّا الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
سورة الرعد
أول الغيث كان في العام 1947 على يد المربي المرحوم الشيخ يوسف
الحشيمي،حين بدأ مسيرة التربية والتعليم في غرفة ترابية متواضعة،
تختزن ذاكرة الرّعيل الأول عشرات القصص عنها، وعن الشيخ الذي كان
يبدأ نهاره بإشراقة الشمس ولا ينتهي بغيابها.
اليوم وبعد 59 عاماً ، يستمر الخير منهمراً دافقاً، يروي ظمأ
الأجيال لتربية تحاكي الأصالة وعلم يواكب الحضارة وتستمر "الأخوة
الوطنية" رحاباً للأخوة ومحراباً للعلم والمعرفة،وحراباً في وجه
التخلّف والجهالة.
أول الغيث اليوم صدور الكتاب السنوي "رحاب الأخوة"صفحات ملونة من
الذكريات تزخر بالصورة والكلمة،
صورة تنطق بما تعجز عنه الكلمات ،وكلمة ترسم ما لا تحيط به
الألوان،
تزدان الصورة ببريقها وتتألق الكلمة بسحرها ،
تسكن الصورة الجميلة أخاديد الذاكرة وتؤتي الكلمة الطيبة أكلها كل
حين بإذن ربها .
ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء .
أول الغيث اليوم أيضاً إنشاء موقع إلكتروني للمدرسة لنواكب عجلة
التطور الإلكتروني والتعليمي
فشكراً للمعلمين والعاملين والآباء ...
وإلى الأبناء الطلاب نهدي هذه الرّحاب
عمر الحشيمي
...
|